هذه حقيقة الصورة المكتوب عليها عبارة "فداك يارسول الله"


انتشرت بسرعة البرق على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة "الواتساب" صورة تتضمن عبارة فداك يارسول الله والمرفقة بمنشور يحث المتوصلين به على تسريع وتيرة نشره على نطاق واسع بحجة اكتساب "الأجر والثواب" .
 
وتمكنت الصورة في ظرف وجيز من من الوصول إلى شريحة عريضة من المواطنين الذين يتوفرون على خاصية الدردشة عبر "الواتساب" حيث عمل العديد على تغيير "بروفايلاتهم" التي تتضمن في الغالب صورهم الشخصية بالصورة المذكورة دون تكليف النفس عناء تمحيصها وإمعان النظر فيها بل ومساءلة الذات عن الجهة التي تقف وراء تعميم الصورة على أوسع نطاق وبهاته السرعة .
 
وارتباطا بالموضوع خلقت الصورة نقاشا متباينا بمواقع التواصل الاجتماعي حيث خرج العديد من النشطاء عبر أشرطة فيديو مصورة يشرحون اللبس الذي يعتري الصورة بل منهم من ربطها بجهة مجهولة تتبنى المذهب "الشيعي" المتعصب داعين في نفس الوقت الى الامعان بدقة داخل القلب الذي يعلو عبارة "فداك يارسول الله " والتي تتخللها عبارة "علي رسول الله و..." .
 
وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي زخما هائلا من المنشورات والعبارات التي ترتدي ثوبا دينيا ملغوما تارة بدعوى كسب الأجر والثواب بالنشر وتارة أخرى عن طريق الضغط على الاعجاب ، ما يفرض يقظة اتجاه هذا النمط من "الدعوة" المزيفة الملغومة التي تهدف في الغالب إلى زعزعة عقيدة المواطن وبث السموم الفكرية والتطرف .
وبادر العديد ممن قاموا بوضع الصورة على "بروفايلاتهم " بتغييرها وإعادة صورهم الخاصة بمجرد أن تناهى إلى مسامعهم حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.