المغرب يشغّل نصف مطارات المملكة بالطاقات المتجددة في أفق 2025




وضع المكتب الوطني للمطارات تصوره للكيفية التي سيساهم بها في الورش العالمي للتقليل من مخاطر التغيرات المناخية، على هامش مؤتمر الأطراف المنظم بعاصمة النخيل.
المكتب ذاته، وبحزمة من الإجراءات، بشراكة مع "EDF"، الشركة الفرنسية المنتجة للطاقة الكهربائية، و"ADEME"، الوكالة المتخصص في المجال البيئي، أكد التزامه بتنزيل تصورات المحافظة عَلى البيئة، سواء على مستوى الملاحة البحرية أو على مستوى المطارات.
وأوضح ذلك زهير محمد العوفير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، قائلا: "ما قمنا به هو وضع تصور سيمكننا من التحكم في درجة الحرارة بمناطق متعددة من المطار، وبذلك نتحكم في استهلاك الطاقة".
المسؤول عن المكتب الوطني للمطارات أردف بأن "هناك عدة مشاريع لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون، من خلال التحكم في مصادر الطاقة والضوء، وكذلك اعتماد تصور جديد في المطارات المستقبلية التي سيتم بناؤها، والتي ستعتمد من الأول على ما وصلنا إليه من أبحاث نسعى إلى تطبيقها بما يوافق ونظرة المحافظة على البيئة"، حسب تعبيره.
ويهدف المكتب ذاته في أفق سنة 2025 إلى أن تكون حوالي 50 بالمائة من المطارات اعتمدت على الطاقات المتجددة، قصد التقليل من انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون حد المستطاع.