رونار: هذه مفاتيح فوز "أسود الأطلس" على "فيلة كوت ديفوار"



اعترف هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني المغربي، بقوة وصعوبة المباراة التي تنتظر "أسود الأطلس" أمام "فيلة" كوت ديفوار، السبت المقبل، على أرضية الملعب الكبير لمراكش، برسم ثاني جولات تصفيات كأس العالم 2018، مؤكدا أن اللعب الجماعي وتلاحم المجموعة سيكونان السبيل الوحيد لخلق الفارق وكسب النقاط الثلاث.
وأوضح رونار أن المباراة تحظى باهتمام كبير من قبل الشعب المغربي الذي ينتظر التغلب على "فيلة كوت ديفوار"، مشيرا في الآن ذاته إلى أن العبور إلى نهائيات كأس العالم ينطلق من كسب أكبر عدد من النقاط بالميدان، قبل البحث عن نقاط إضافية خارجه.
الناخب الوطني أكد أن المباراة ستكون تكتيكية إلى درجة كبيرة ومقفلة من الجانبين، منوها بالإمكانيات التي يتوفر عليها المنتخب الإيفواري، خاصة في وسط الميدان الذي يتوفر على لاعبين أقوياء في افتكاك الكرة يتميزون باللعب السريع، مما يتيح للفريق بناء هجمات سريعة نحو الأمام.
وحذر الناخب الوطني من الكرات الثابتة وكرات التماس، التي يتميز بلعبها سيرج أورييه، مدافع باريس سان جرمان الفرنسي، على شكل ركنيات، مشيرا في الآن ذاته إلى أن الفريق الوطني يعاني من ثلاثة غيابات وازنة، يتعلق الأمر بكل من نبيل درار وكريم الأحمدي ومنير عوبادي، ثم حكيم زياش، الغياب الرابع دون اعتباره مؤثرا على المجموعة.
ودعا المدرب الفرنسي الجمهور المغربي إلى الحج بكثافة إلى الملعب وارتداء اللون الأحمر، وخلق الأجواء نفسها التي كانت خلال مباراة المغرب والجزائر التي انتهت برباعية نظيفة، منبها الجمهور أيضا إلى مؤازرة المجموعة وتفادي الضغط السلبي عليها من أجل اقتناص النقاط الثلاث.
وكشف رونار عن جاهزية بوفال لهذه المباراة، معتبرا أنه خاض حصصا إضافية في التداريب من أجل تقوية ركبته وتعزيز حظوظه في الدخول أساسيا يوم المباراة، مضيفا أنه سيقرر في الأمر في الساعة المقبلة. أما بخصوص استبعاد يوسف العربي، فأكد رونار أنه تحدث معه وأخبره بسبب إبعاده، داعيا إياه إلى مضاعفة العمل أكثر، وتفادي تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به في الشوط الأول من لقاء الغابون.
وختم هيرفي رونار كلامه في الندوة الصحافية التي عقدها، عشية أمس الأربعاء بالملعب الكبير لمراكش، بالتأكيد على أن علمه بخبايا المنتخب الإيفواري يقابله الشيء نفسه بالنسبة لهذا الأخير، على اعتبار أنه توج معه بالنسخة الأخيرة من "الكان"، مضيفا أنه يسعى إلى هزم "الفيلة" مثلما يطمحون هم إلى الانتصار عليه.