"الأحرار" يطلقون يد رئيسهم أخنوش في إتمام "مشاورات الحكومة"



في أول اجتماع له بعد انتخابه رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، عقد عزيز أخنوش لقاء مع مكتبه السياسي؛ وذلك في غمرة المشاورات الحكومية التي تعرف توقفا لأسابيع.
وحسب ما كشف عنه عزيز أخنوش، رئيس "حزب الحمامة"، في تصريح لهسبريس؛ فقد جدد المكتب السياسي الثقة فيه، بناء على توصيات المؤتمر الوطني الاستثنائي، من أجل قيادة المشاورات مع عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين من لدن الملك محمد السادس.
وفي الوقت الذي ربط رئيس الحكومة إعلان تشكيل حكومته بموقف حزب التجمع الوطني للأحرار، كشف مصدر قيادي داخل الـRNI أن "موقف الحزب متروك للرئيس الذي أخذ تفويضا كاملا من لدن المكتب السياسي لإتمام المشاورات مع رئيس الحكومة".
وأوضح المصدر، غير راغب في كشف هويته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "هذه النقطة لم تثر كثير نقاش داخل المكتب السياسي"، مشيرا إلى "أن المؤتمر كان حاسما في هذه النقطة بمنح التفويض للرئيس، والقيادة اختارت أن لا تخوض في هذا النقاش للذهاب بالأمور بشكلها الطبيعي".
من جهة اخرى قال أخنوش لهسبريس إن اللقاء الأول للمكتب السياسي كان مناسبة لمناقشة قيادة الحزب للخطاب الملكي الأخير بمناسبة المسيرة الخضراء، مؤكدا "تثمين الحزب لمضامينه والتزامه بتطبيقه، لأن التوجيهات التي حملها مهمة جدا".
وعلاقة بالحزب، كشف رئيس التجمع الوطني للأحرار أن المكتب السياسي ناقش الجولة الوطنية التي قررت قيادة الحزب القيام بها للأقاليم، نهاية الشهر الجاري، مشددا على ضرورة النهوض بالحزب على المستوى التنظيمي ليقوم بواجبه.