على بعد شهرين من "الكان".. الأشغال تتوقف في ملعب "أوييم" المحتضن لمباريات "الأسود"




على بعد شهرين فقط من انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية في الغابون، تتواصل المعيقات التي قد تفشل التنظيم الجيد لهذه التظاهرة الرياضية الكبيرة، فبعد إقصاء الملعب الذي كان سيحتضن المباراة الافتتاحية في مدينة ليبروفيل لتأخر الأشغال، جاء الدور على ملعب "أوييم" الذي سيحتضن مباريات المجموعة الثالثة التي تضم المنتخب المغربي، إذ توقفت فيه الأشغال والإصلاحات، وهو ما قد يؤخر جاهزيته لاحتضان مواجهات المجموعة الثالثة.
وكشفت الصحافة الغابونية، أن الشركة الصينية المكلفة بصيانة الملعب قد اضطرت إلى توقيف الأشغال منذ الاثنين، بسبب غضب سكان المناطق المجاورة للملعب، والتي اشتكت من انعدام التيار الكهربائي في قراهم، وببلد يقترب من احتضان أكبر التظاهرات الإفريقية على الرغم من وعود الحكومة، إذ عبر السكان عن غضبهم من خلال منع استمرار الأشغال، وهو الشيء الذي قد يؤثر على سيره العادي، وموعد انتهاء الإصلاحات فيه.
وأضافت المصادر ذاتها، أن وزير الطاقة سبق وقدم وعودا بمحاولة توفير الكهرباء في القرى الثلاث المجاورة لمدينة أوييم، إلا أن وعوده ظلت كلاما فقط، ما جعل السكان ينتفضون بعد انتظار طويل، ويمنعون استمرار الأشغال في الملعب الذي سيحتضن مباريات المجموعة الثالثة (المغرب- الطوغو- الكوت ديفوار- الكونغو الديمقراطية)، ما جعل الشركة الصينية تتوقف.
وكانت الجامعة المغربية، قد عبرت عن قلقها من الإقامة في مدينة أوييم التي تفتقر للتجهيزات والإمكانيات لاستقبال المنتخبات المشاركة في "الكان"، كما حاولت في الوقت ذاته القيام ببعض التحركات قصد تغيير المدينة، إلا أن قانون الكونفدرالية الإفريقية يعد واضحا، غير أن هذا المستجد قد يخدم مصالح المنتخب المغربي، في حال استمر الحال على ما هو عليه، على اعتبار أن ملعب "أوييم" هو الوحيد في المدينة، ما قد يجعل المنظمين يقدمون على بعض التغييرات الخاصة بالمجموعة الثالثة، إلا أن الأمر يظل احتمالا فقط في ظل توقف الأشغال.