مثير وبالصور..بنكيران تتعرض للسرقة في أكادير..وها شنو وقع ليها





كشفت الشاعرة أسماء بنكيران على حسابها الخاص بالفايسبوك عن تعرضها للسرقة خلال الأسبوع الجاري بمدينة أكادير.

وتعرضت بنكيران حسب ما جاء في تدوينتها للسرقة من أمام باب منزلها، موضحة بأن سيارة بيضاء، كانت تتعقبها قبل أن ينزل من عليها شاب وهو يحمل سيفا ويقوم بتهديدها وسرقة ممتلكاتها.

وعبرت بنكيران عن حزنها واستيائها الشديد من انعدام الأمن في الآونة الأخيرة بمدينة أكادير، مطالبة الأمن بالتدخل وإيقاف مهددي حياة الأبرياء بعاصمة سوس.

وكتبت الشاعرة في تدوينتها '' هكذا تعرضت للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض في أكادير أول أمس الاثنين على الساعة الثالثة وخمسين دقيقة، تعقبتني سيارة “داسيا سانديرو بيضاء على مثنها ثلاث شبان لدى خروجي من المنزل نزل أحدهم وأشهر ''سيفا'' في وجهي، وقال لي : اطلق.. اطلق أعطيته ما في حوزتي وأنا على يقين أنني هالكة لا محالة لكن كان لطف الله العظيم أقرب من حبل الوريد. فالحمدلله رب العالمين أنه لم يصبني بأذى وعاد عنتر بسيفه إلى السيارة. ولحد الساعة لم يتم القبض عليهم، فحذاري أصدقائي صديقاتي بمدينة أكادير، لا أمن ولا أمان حتى في عقر باب منزلكم.''.

وتابعت '' قد أقول إنني ولدت من جديد، وكنت محظوظة لأنني لم أتعرض لعاهة مستديمة كغيري من ضحايا الهمجية. لكن لن يهدأ لي بال حتى يُزجَّ بهؤلاء المجرمين في السجن، لابد أن يحاسبوا على مايقومون به من ترويع وترهيب واعتراض المارة وتهديد الناس في ممتلكاتهم وأرواحهم. أعوذ بالله من سوء التربية وانعدام الاخلاق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لم أكن الضحية الوحيدة ذلك اليوم كما أُخبرت من طرف (الأمن)، ولن يقف عدد الضحايا هنا، فمسلسل السرقة والتهديد بالسلاح الأبيض يستمر بلا نهاية، فيا من يسهرون على أمننا وطمأنينتنا لا تبحثوا عن تعليلات، فالأمور لن تتغير من تلقاء نفسها بل من خلال المثابرة وحب الوطن والتفاني في خدمته لكي يعيش الجميع في امن وسلام !!''.